
مستشفى باب سعدون: حقيقة اختفاء جثة رضيع في ظروف غامضة
أفاد مدير مستشفى الأطفال باب سعدون شوقي بن حمودة، يوم الخميس 25 أكتوبر 2018، بأنه ''تم رفع اللبس في قضية إختفاء جثة الرضيع آدم، الذي أكد والده أن جثته مفقودة وإدارة المستشفى لم تجبه''.
وكشف بن حمودة، في تصريح لإذاعة موزاييك أف أم، أن ''المستشفى إستقبل رضيعة أصيلة ولاية سليانة، أواخر الأسبوع المنقضي، حيث توفيت الرضيعة يوم الجمعة 19 أكتوبر، فيما توفي الرضيع فجر السبت 20 أكتوبر''.
وأضاف بالقول إن ''جثتي الرضيعين وضعا في بيت الموتى، وعند مجيء والد الفتاة المقيم بسليانة لأخذ جثة إبنته كان في حالة حزن، وطالب بالإسراع في إخراج الجثة، وفي غياب المسؤول على بيت الموتى، تدخل أحد الموظفين بالمستشفى وفتح بيت الموتى للأب الذي دخل للغرفة وحين كشف له الموظف عن وجه الرضيع، خيّل له أنها جثة إبنته، فأخذ الجثة أين تم دفنها في سليانة بتاريخ السبت 20 أكتوبر''، وفق تأكيده.
وأفاد بن حمودة أن ''والد الرضيع آدم قدم إلى المستشفى يوم الإثنين 22 أكتوبر أين تم إعلامه بوفاة إبنه، وحين دخل لبيت الموتى لإخراج الجثة إكتشف أنها مفقودة''، مشيرا إلى أنه ''تم فتح تحقيق في الموضوع فتبين أن خلطا وقع بين الجثتين؛ حيث قام والد رضيعة سليانة بأخذ جثة آدم بدل جثة إبنه، وحين تم الإتصال به أكد أن الجثة التي اخذها هي جثة إبنته''.
هذا وأوضح مدير مستشفى باب سعدون أنه ''إتصل بالسلط الأمنية وأعلمها بالأمر وتم إشعار النيابة العمومية''، مؤكدا أنه ''تم الإتصال بوالد الرضيع آدم وإعلامه باللبس الذي حصل''.
وأفاد بأنه ''وقع عرض الجثتين على مستشفى شارل نيكول أين سيتم تسليم كل جثة لعائلتها حال استكمال الإجراءات القانونية''.