جمعية الأولياء والتلاميذ: التجاذبات التي تعيشها المدرسة خلقت تمييزا طبقيّا

جمعية الأولياء والتلاميذ: التجاذبات التي تعيشها المدرسة خلقت تمييزا طبقيّا

جمعية الأولياء والتلاميذ: التجاذبات التي تعيشها المدرسة خلقت تمييزا طبقيّا

أكد رئيس جمعية الأولياء والتلاميذ رضا زهروني، تخوّف المجتمع التونسي من إعادة سيناريو السنة الفارطة والسنة التي سبقتها، معتبرا أن مقاطعة الامتحانات مؤشر سلبي وغير مريح عموما خاصّة في ظل التلويح بالتصعيد.
وعبّر الزهروني، في تصريح إعلامي، عن أمله في إيجاد الأطراف السياسية والنقابية أرضية مشتركة للعمل على إيجاد الحلول المناسبة لإصلاح منظومة التعليم وإنقاذ المدرسة التونسية التي تعاني، وفق تعبيره، من عدم الاستقرار وسوء العلاقة التي تربط بين مكونات المدرسة، وغيرها من المشاكل المادية والمعنوية والانقطاع المبكّر عن الدراسة.
وأشار إلى أن حوالي 220 ألف تلميذ يلتحقون بالمدارس سنويا، مقابل مغادرة ما يزيد عن 100 ألف تلميذ بسبب الانقطاع المبكّر عن الدراسة “أي قبل الانتهاء من المرحلة الإعدادية”، بالإضافة إلى حوالي 60 ألف تلميذ يغادرون التعليم خلال المرحلة الثانوية.
وفي ظل التجاذبات التي تعيشها المدرسة وجد التونسيون “ميسورو الحال” ضالتهم في المدارس الخاصّة والدروس الخصوصيّة وأن الإشكال بقي في معوزي الحال والطبقات المتوسطة الذين يمثلون 80 بالمائة من الشعب التونسي والذين تركوا في وضعية يأس وفشل.
وأشار رضا زهروني إلى أن هذه السنة انتخابية بامتياز وهناك تفاعلات سياسية، معبرا عن تمنياته عدم الزج بالمدرسة في الاستحقاقات الانتخابية.
وكانت الھیئة الإدارية القطاعیة للجامعة العامة للتعلیم الثانوي، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام التونسي للشغل، قد أعلنت عن اتخاذها لقرار مقاطعة امتحانات الثلاثي الأول (الفروض التأليفية للأسبوعين قبل المغلق والمغلق).

موقع "avant-premiere" (بتصرف)
شارك: 
{{{"type":"anchor", "ring":"0", "page":"0"}}}
{{{"type":"anchor", "ring":"0", "page":"0"}}}