كيف أساعد طفلي على الحفظ؟

أساليب مساعدة الطفل على حفظ الدروس

كيف أساعد طفلي على الحفظ؟

يعد الحفظ من إحدى القدرات التي يتميز بها الطفل، وتختلف هذه القدرات الفردية من طفل لآخر، فالبعض يتميز بالقدرة العالية في الحفظ والبعض الآخر في حل المسائل الرياضية. لذلك يمكن للألولياء استغلال المراحل الأولى من عمر طفلهم، حين تكون قدرته على الحفظ أسهل وأسرع، لتعليمه العديد من الأناشيد وغيرها بسهولة.
والحفظ إحدى المواهب التي يمكن الاهتمام بها وتطويرها، وذلك من خلال اتباع النصائح والخطوات التي تساعدكِ في تنمية هذه المهارة:

-التركيز على النظام الغذائي لطفلك، بأن تقدم له الطعام المتوازن الصحي الذي تتوافر فيه العناصر الغذائية التي تساعد على زيادة نسبة الذكاء لديه، وبالتالي زيادة القدرة على الحفظ؛ مثل العسل والجوز والمكسرات بشكل عام، وأيضًا التفاح لأنه يزيد من قدرة المخ على الحفظ ويقوي الذاكرة، كما يساعده على إنتاج "السيروتونين" الناقل العصبي الذي يعزز من نشاط الذاكرة ويحمي خلايا الأعصاب من التلف، إضافة إلى الأسماك واللحوم الحمراء التي تحتوي على عنصر الحديد.
- تبسيط المعلومة لطفلك حتى يفهمها، وهو العامل الأساسي في قدرة الطفل على الحفظ.
- تحسين قدرة طفلك على الحفظ من خلال وضعه مع أطفال يحفظون معه، فهذا الأمر له أثر تشجيعي في نفسه، وحاول ألا تشعره طفلكِ أن الحفظ مفروض عليه، حتى لا يتسبب ذلك في وجود مشكلة في مبدأ الحفظ نفسه لديه.
- استخدام الحيل للتذكر، مثل: الأغاني، وأساليب تقوية الذاكرة، والقوافي، فهي تساعد كثيراً على استرجاع المعلومات.
- التلخيص؛ حيث يساعد الطالب على تذكر المعلومات.
- استخدام المحامل المرئية؛ لأنّ الاعتماد على النواحي البصرية في التعليم يساعد معظم التلاميذ على الدراسة والحفظ.
- تجنب أن تشعر طفلك بإخفاقه في عملية الحفظ بسبه أو تعنيفه، حتى لا يتسبب ذلك في التقليل من ثقته بنفسه وقدرته على الحفظ.
- تحفيز الطفل حتى تكون إرادة الحفظ نابعة منه، وذلك باستخدام أسلوب المكافأة عند تجاوبه معك أثناء المراجعة، فعند تقديم المكافأة باستمرار سيحاول الطفل أن يرفع من قدرته على التركيز والحفظ بشكل أكبر، من أجل الحصول عليها. وإذا تدنى مستوى الحفظ، فمن الممكن أن تقللي المكافآت بدلًا من العقاب، حتى لا يتشكل لدى الطفل رد فعل عكسي يمنعه من التركيز والحفظ، خوفًا من العقاب إذا أخطأ.
- تجنب المكوث لساعات طويلة ومتواصلة في تحفيظ طفلك؛ حتى لا يصاب بالملل وتقل رغبته في التعلم أو الحفظ، بل حاول تجديد طاقته عن طريق القيام بأعمال يحبها خلال عملية الدراسة، فذلك يزيد من رغبته في الدراسة بشكل أكبر.
- اختر الوقت الذي يناسب طفلك للحفظ قدر الإمكان، وتجنب محاولة تدريسه رغمًا عنه أو في أثناء ممارسته لأي شيء يحبه، سواء اللعب مع أصدقائه أو مشاهدة التلفزيون، حتى لا يتشتت عقله ويتأثر تركيزه وقدرته على الفهم، وحاول أيضًا تحديد أوقات معينة للمراجعة؛ حتى يكون لديه الاستعداد النفسي في هذا الوقت دائمًا.
- تأكد من حصول طفلك على القدر الكافي من الراحة قبل البدء في الدراسة؛ حتى يكون مستعدًا للحفظ والفهم، وإذا شعر بالتعب أو الإرهاق خلال المراجعة، امنحه قسطا من الراحة لتجديد نشاطه واستعادة الطاقة اللازمة للتركيز.

مواقع "موضوع" و"lahamag" (بتصرف)
شارك: